‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات يوناني روماني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات يوناني روماني. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

منبر الحضارة ( مصر مهد الحكمة ومنبع المعرفة ومصنعًا لأنبل التقاليد الإنسانية ) د. عبد الرحيم ريحان


         منبر الحضارة
مصر مهد الحكمة ومنبع المعرفة ومصنعًا لأنبل التقاليد الإنسانية
كتب د. عبد الرحيم ريحان
يشهد تاريخ وآثار مصر القديمة بأن مصر مهد الحكمة ومنبع المعرفة ومصنعًا لأنبل التقاليد الإنسانية واعترف المؤرخ الإغريقي ساورينون في كتابه " المعرفة المقدسة" بأن مصر حملت شعلة الفلسفة والتشريع لبلادهم واعترف كبار فلاسفة اليونان وعلمائهم ممن حملوا شعلة حضارة الإغريق وقادوا ثورتها الثقافية بأنهم عبروا البحر ليتلقوا الحكمة والمعرفة على أيدى قدماء المصريين واكتسبوا منهم أسرار العلوم وهم الذين عادوا لبلادهم ليطلق عليهم اسم الخالدين .
ومن هؤلاء العلماء كما جاء في كتاب د. سيد كريم " لغز الحضارة المصرية" أورفيوس وهو أول من زار مصر من علماء الإغريق وأشاد بغزارة علوم مصر ومعرفتهم بأسرار الوجود والشاعر الإغريقي العظيم هوميروس الذى زار مصر عام750ق.م. والحكيم والفيلسوف والسياسي سولون الذى زار مصر 640 – 558ق.م. أكبر علماء أثينا السبعة وأول من كون لها مجلساً تشريعياً والجد الرابع لأفلاطون وقد درس التشريع والفلسفة في مصر وقد كانت أساس إنشاء أول مجلس تشريعي باليونان وأول تشريع دستوري للحكم في أوربا وكانت وثائق سولون ومؤلفاته الخاصة بمصر القديمة التي اهتم بجمعها سقراط وأفلاطون من أهم العوامل التي شجعت كثيراً من الكتاب والعلماء الإغريق على زيارة مصر ومحاولة الانتساب إلى جامعاتها ومعاهدها لتلقى الثقافة والمعرفة
وقد زار المؤرخ الإغريقي هيكاته مصر عام 580- 915ق.م. وقضى بها ثلاث سنوات وتعلم كتابة أدب الرحلات والعلوم الجغرافية ورسم أول خريطة لمصر وموقعها بالنسبة لليونان وأوروبا وحدودها الممتدة للمحيطات وزار مصر أبو الفلاسفة تاليس عام 625- 545ق.م. مؤسس مدرسة ميليتوس أول مدرسة للفلسفة في اليونان وقد عاش في مصر خمس سنوات وحمل إلى بلاده الفكر المصري في الرياضة والحساب والهندسة وقد توصل إلى أن كل الأشياء مصنوعة من الماء الذى يدخل في تركيب كل الكائنات وهى النظرية الذى أخذها مباشرة من جامعة أون (هليوبوليس) بمصر القديمة .
وزار فيثاغورث مصر عام 580- 500ق.م. وقضى بمصر 22 سنة متواصلة فى الدراسة والبحث ونقل أسرار الرياضة والهندسة من مصر لبلاد الإغريق والعالم أجمع وزار مصر العالم الإغريقي إينوبيدس المعاصر لفيثاغورث وقضى بها أربع سنوات وأثبت أن دورة الشمس منحرفة وتختلف عن بقية النجوم والكواكب مما نقله عن كهنة عين شمس كما نقل عنهم أيضاً كروية الأرض وعلاقة دورتها بالكواكب السيارة
كما زار أناكسمندر مصر عام 550- 480ق.م. وقضى أربع سنوات ونقل إلى بلاد الإغريق الساعة الشمسية (المزولة) واكتشف نظرية تغير خواص المواد بالضغط والتفريغ والتي كان لها أثراً كبيراً في كثير من نظريات الطبيعة والكيمياء والميكانيكا
 وزار مصر أناكسا جوراس 500-428ق.م. وقضى ثلاث سنوات درس فيها مشروعات النيل وأنظمة الزراعة والري ونقل إلى بلاده عن مصر النظم العلمية في طرق الري والصرف وتخطيط الأراضي وحفر القنوات وإقامة الجسور وهى النظريات الأولى التي انتقلت من بلاد الإغريق إلى مختلف شعوب أوروبا وزار مصر سقراط 470- 399ق.م وكان لزيارته الأثر الأكبر في تكوين شخصيته وفلسفته المميزة وتعلم من مصر أدب الحوار
وزارها أفلاطون 427- 347ق.م. وقضى بها 13 عام وذكر حواره مع كاهن معبد هليوبوليس الذى قال له أن المعرفة في بلاد الإغريق كمياه الأمطار تهبط من أعلى لأسفل على فترات لا يوجد ارتباط بينها وتظهر على السطح ثم تجف أما في مصر فالمعرفة تخرج من أسفل إلى أعلى من الآبار والينابيع ونهر النيل الدائم الجريان مستمرة ومتصلة لها قدمها ولها أصالتها ولها جذورها
د. عبد الرحيم ريحان
مشاركتك للمنشور هي الدافع لتقديم المزيد .....برجاء اضف اصدقائك 

 للجروب

للصفحة
الجمعة، 11 أغسطس 2017

عـــــلــــــم الاثـــــــار (كتابات الرحالة و المؤرخين كأحد مصادر تاريخ الحضارة المصرية القديمة)


                   عـــــلــــــم الاثـــــــار
 (كتابات الرحالة و المؤرخين كأحد مصادر تاريخ الحضارة المصرية القديمة)
زار مصر العديد من الرحالة و المؤرخين و الفلاسفة اليونان والرومان فيما بين القرن السادس ق.م و بين القرن الثاني بعد الميلاد، و منهم من تأثر بالفكر المصري القديم في كتاباتهم، و منهم من وصف لما شاهده و سمعه لذا فهي تعتبر من المصادر الهامة(34)، إلا أنها أقل المصادر دقة لأن هؤلاء لم يكونوا على دراية كافية باللغة المصرية القديمة ، فاعتمدوا على الوسطاء، و أيضا كانت بلادهم في حالة عداوة مع مصر، فيكفى أن تلاحظ كتابات هيرودوت فيها شيئا من التجني و عدم  الموضوعية عن مصر
          هيكاتيه- الملتى
- مؤرخ و جغرافي يوناني
- زار مصر في القرن السادس ق.م (عام 520 ق.م) (أي في الاسرة 27 العصر الفارسي الأول)
- له كتاب "رحلة حول العالم" من جزئيين، فالأول خاص بأوروبا و الثاني خاص بآسيا، و قد ذكر رحلته إلى مصر و ليبيا
- جمع معلوماته الخاصة بمصر عن طريق الكهنة
- اهتم بجغرافيا البلاد أكثر من التاريخ
          هيرودوت الهاليكارناسي
- زار مصر عام 448 أى فى نهاية الغزو الفارسى الأول
- أما مؤلفاته:
أ-  فقد كتب عن تاريخ إيران
ب- له كتاب " الأسماء" يتحدث فيه عن العلاقة بين اليونانيين و الفرس
ت- له كتاب في عام 444 ق.م " تحميص الأخبار" و قد قسمه إلى 9 أجزاء، فخصص الجزء الثاني لمصر، و الذى يعد من أفضل المصادر عن تاريخ مصر و حضارتها على الرغم من الحذر في بعض فقراته. إذ تحدث الكتاب: عن جغرافيا مصر و أهم مدنها و بعض العمائر و المعابد ، و أهم أعمال الملوك و الأحداث التي تعرضت لها البلاد ، و الأعياد الدينية
    - استمد  معلوماته من الكهنة، و كان يحب سماع القصص الشعبي
    - و من نقاط الحذر: اضطهاد الفرس  (عهد قمبيز) للكهنة المصريين و احتقار العقيدة المصرية على الرغم من أن الآثار المصرية التي وصلت إلينا لم تذكر ذلك ، و هذا يشير إلى الصراع العسكري بين الفرس و اليونان و محاولة تشويه تاريخ الفرس .
   - نقطة ضعف أخرى : تضارب روايات بعض مؤرخين (هيرودوت و سترابون وبلينى) فى وصف حدث واحد و ذلك اعتمادا على مصدر سمعي من الكهان المصريين، و مثال ذلك المعبد الجنائزي للملك امنمحات الثالث بهوارة و الذى أطلق عليه مؤرخي اليونان باللابيرنت لتشابه مبانيه مع مجموعة اللابيرنت فى جزيرة كريت.
           أفلاطون
-  زار مصر ما بين عام 398- 390 ق.م  أي في نهاية الأسرة 29 في عهد الملك آخوريس
- تأثر في مؤلفاته بالديانة المصرية

          هيكاتيه الأبديرى (عهد البطالمة)
- زار مصر في أوائل حكم البطالمة عام 300 ق.م في عهد "بطليموس الأول"
- له كتاب " دراسات مصرية " تحدث فيه عن العقائد و الأساطير المصرية
          مانيتون
- يعتبر أول مؤرخ مصري حاول كتابة تاريخ مصر
- هنا نجد اختلاف فهو على علم باللغة المصرية القديمة بكتاباتها المختلفة، و كذلك اللغة اليونانية على عكس سابقيه
- عاش في عهد اثنين من ملوك البطالمة الأوائل (بطليموس الأول، و بطليموس الثاني)من 323 حتى 245 ق.م
نشأته:
- ترجع نشأته إلى مدينة سمنود بمحافظة الغربية
- كان كاهنا في عهد الملك بطليموس الثاني (عام 280 ق.م) الذى كلفه بكتابة تاريخ مصر القديمة
- خدم في معبد سبننوتس على حدود مدينة سمنود الحالية في بداية القرن الثالث ق.م، و لم يبق منه سوى كتل كبيرة من الجرانيت الأحمر و الكوارتز المنقوش.
- و قد كلف في عهد بطليموس الأول بالعمل على نشر عبادة جديدة  عبادة سرابيس، يبدو أنها مزج بين العقائد المصرية و اليونانية
أعماله:
- اعتمد في كتاباته عن الحضارة المصرية القديمة على الوثائق الموجودة بالمعابد و كذلك وثائق الادارات الحكومية حيث أنه على دراية بتاريخ مصر و عقائدها الدينية
- إلا أنه لسوء الحظ فقد فقدت النسخة الأصلية من تاريخ مانيتون أثناء حريق مكتبة الإسكندرية عام 47 ق.م و ذلك عندما تم حرق الأسطول المصري خلال حرب الاسكندرية ، و امتد الحريق إلى رصيف الميناء و المباني المجاورة له من ضمنها مكتبة الاسكندرية
- و لم يصلنا إلى مقتطفات نقلها بعض المؤرخين مثل: المؤرخ اليهودي  و جوليوس
- ألف مانيتون ثماني مجلدات كان أهمها كتابه "إيجيبتياكا" الذى تناول تاريخ مصر والذى يعتبر اختصارا لنتائج كل أبحاثه ، فقد بدأها بذكر حكم الآلهة ثم أنصاف الآلهة أتباع حورس ثم ملوك الأسرات بدءا من نعرمر حتى الملك نختانبو الثانى، معتمدا على تقسيم في شكل قوائم ل31 أسرة إلى أن انتهت بحكم الإسكندر الأكبر عام 332 ق.م. و كان الاعتقاد السائد في مصر هو أن المعبودات كانت تمارس السلطة مباشرة على الأرض حتى أصبح البشر أكثر تحضرا لذلك صعدت المعبودات إلى السماء تاركة وراءها حكاما أحياء على الأرض، و كان الملك نعرمر هو أول الأحياء.
- و من الصعوبات الهامة التي تركها لنا مانيتون هو إعطاءنا أسماء الملوك في صيغة يونانية، و النتيجة من الصعب مطابقة هذه الأسماء بالنقوش المصرية القديمة في بعض الأحيان
- و من الصعوبات التي نلاحظها هي اعتماد المصريين على أوراق البردى في كتابة القوائم الملكية و ذلك بدءا من الدولة الحديثة، وللأسف لا نملك إلا بردية واحدة هي بردية تورين.
          اراتو سثينيس
- ولد في عام 284 ق.م و توفى عام 192 ق.م
- عاش في الاسكندرية ، و قد شغل منصب أمين مكتبة الإسكندرية في عهدي بطليموس الثالث و بطليموس الرابع
- أهم مؤلفاته: له كتاب "عالم التاريخ " من 9 أجزاء، و كتابان في الجغرافيا
           ديودور الصقلى: فى عهد بطليموس الثانى عشر (الزمار)
- عاش في نهاية القرن الأول ق.م حيث زار مصر عام 59 ق.م
- له مجلد في التاريخ العالمي بعنوان "المكتبة التاريخية"، و التي تتكون من 40 كتابا، لم يصلنا منها كامله سوى الكتب (1-5،11-20)، بالإضافة إلى مقتطفات من الكتب من (21-40)
- يتناول ديودور في كتبه عن: تاريخ الفترة السابقة على الحروب الطروادية، و أحوال البلاد غير اليونانية مثل مصر و بلاد الرافدين و بلاد العرب و أثيوبيا و شمال أفريقيا و الهند، و قد قسمها إلى مجموعتين، المجموعة الأولى:
         أ- في الكتاب الأول ذكر تاريخ مصر القديمة من الأساطير و الملوك و العادات، و كتاباته تلى هيرودوت في الأهمية
        ب- الكتاب الثاني :تاريخ بلاد النهرين و الهند و العرب و بلاد سيثيان التي تشمل شمال و شرق و غرب البحر الأسود
        ت- الكتاب الثالث:  تاريخ شمال أفريقيا
       ث- الكتاب من الرابع إلى السادس: تاريخ بلاد اليونان و أوروبا
المجموعة الثانية:
       أ-  من الكتاب السابع إلى السابع عشر: حيث تاريخ العالم من حرب طروادة حتى وفاة الاسكندر الأكبر
المجموعة الثالثة:
      أ- الأحداث التاريخية من خلفاء الاسكندر الأكبر حتى منتصف القرن الأول ق.م
          استرابون (عصر الرومان) (فى عهد أغسطس)
- هو جغرافي  و مؤرخ إغريقي
- زار مصر بين عامي 25 -19 ق.م
- كانت أول كتبه عن الموسوعة التاريخية هي: "مقتطفات تاريخية"، و هي عبارة عن 43 كتابا يعتقد أنها نشرت عام 20 ق.م، و تتناول الآتي: تاريخ العالم من عام 145 ق.م أي العام الذى غزا فيه الرومان بلاد اليونان و حتى عام 30 ق.م أي تاريخ موقعة أكتيوم البحرية الذى انتهى فيه حكم البطالمة في مصر
- ألف موسوعة عن جغرافية العالم القديم في 17 كتابا
    -الكتابين الأول و الثاني: للتعريف بالأهداف و الوسائل الخاصة بهذه الموسوعة عن طريق نقد كتابات من سبقه و تصحيح خرائط
    - فقد صرح بأنه يكتب الجغرافيا كرجال السياسة الذين يجب أن يعرفوا كل شيء عن البلاد التي يتعاملون معها
    - و تذكر المصادر الرومانية بأن حملات أنطونيوس و أكتافيوس اعتمدت اعتمادا كاملا على ما كتبه استرابون عنها  
    - له جزء الخاص بمصر الجزء 17 ، يحدثنا فيه عن المدن المصرية و عواصمها و عادات سكانها
          بلينى الجغرافى
- عاش في الفترة ما بين 23- 79 م  (أى في عهد الأباطرة: تيبريوس/جايوس/ نيرون/و فسبسيان)
- أهم مؤلفاته: التاريخ الطبيعي
من هنا نجد كتابا يعملون على المزج بين فكرى اليوناني و الروماني، منهم من أقام في مصر و بصفة خاصة مدينة الاسكندرية،  و كتبوا عن تاريخ مصر باعتمادهم على كتاباته  
          المؤرخ اليوناني بلوتارخ الخايرونى
- عاش ما بين 50-125 م  في عهد الامبراطور دوميتيان( 81- 96) و في عهد الامبراطور تراجان (98- 117) و في عهد الامبراطور هادريان (117- 138)
- نتيجة درسته للفلسفة، فكانت مؤلفاته عبارة عن:
  أ- قسم الأخلاقيات: و التي تشمل الديانة (إيزيس و أوزيريس) و الطبيعة و السياسة و الأدب، و هي مكتوبة في شكل محاورات أو رسائل نقدية هجائية شاملة أساليب الفضيلة و التربية
 ب- التراجم: و هي أهم كتاباته من الناحية التاريخية، و تشمل سير بعض القواد و الساسة اليونان و الرومان، مثل: "الموازنة بين مشاهير اليونان و الرومان"
- أثرت كتاباته العديد من الكتاب في الأدب الإنجليزي و الفرنسي مثل شكسبير ( الذى اعتمد عليها في مسرحياته الرومانية القديمة مثل يوليوس قيصر)
          يوسيفوس
- هو كاتب يهودي
- عاش ما بين 37-95 م (15) ( أي في عهد الأباطرة : جايوس،كلاوديوس/ نيرون/ فسبسيان/ تيتوس/و دوميتيان) ذ
- ألف كتابا عن تاريخ حروب اليهود، الذى يتحدث عن العرب و خاصة الأنباط
- و له كتابا آخر اسمه "الرد على ابيون"، و يدافع فيه عن بنى جنسه ضد ما كتبه الكاتب السكندري ابيون الذى اتهم فيه اليهود بكل الاحقاد، فحاول يوسيفوس أن يمحو ذلك عن بنى جنسه، بل و أدعى أن الهكسوس هم اليهود
          القس كلمنت السكندري
- هو كاتب و طبيب مسيحي
- عاش ما بين عامى 150-211 م (أي في عهد الأباطرة: أنطونيوس بيوس/ماركوس أوريليوس/ فيروس/و سبتيموس سفيروس)
- اهتم باللغة المصرية القديمة
          جوليوس الأفريقي
- الذى ظهر حوالى عام 230 م ( أي في عهد الامبراطور: سيفروس الاسكندر)
          اوسب أو بو سيبوس
- كاتب مسيحي
- عاش في الفترة من 265 حتى 340 م  (أي في عهد الأباطرة منهم دقلديانوس و عصر الشهداء)
          جامبليك
- هو فليسوف يوناني
- عاش في منتصف القرن الثالث الميلادي
- له كتاب عن أسرار مصر
          ارنوبيوس
- هو كاتب لاتيني
- عاش في القرن الثالث الميلادي
- اهتم بالديانة المصرية
          هورابوللون
- عاش في منتصف القرن الرابع الميلادي
- قام بكتابة بعض الفصول عن أصول الكتابة الهيروغليفية
          جورج الراهب أو سينسلوس
- عاش في النصف الثاني من القرن الثامن الميلادي ( من هنا من وجهة نظري دخول العالم إلى العصور الوسطى وسلسلة التفككات الأوروبية و انحدارها من بعد سقوط الامبراطورية الرومانية و ذلك بداية من القرن الخامس الميلادي )
- كان آخر من نقل بعض المقتطفات عن مانيتون فى كتابه "تاريخ العالم"
Doaa Wagdy Wagdy
المصادر
تاريخ مصر القديمة الجزء الأول للدكتور رمضان السيد
تاريخ و حضارة مصر القديمة للدكتور عبد الحليم نور الدين
منهج البحث في الآثار المصرية القديمة للدكتور ممدوح الدماطى
الثلاثاء، 25 يوليو 2017

قصر قارون


قصر قارون


علي بعد 50 كيلومتر من قلب محافظة الفيوم في الجهة الجنوبية الغربية من بحيرة  قارون يقع قصر قارون الذي حيك حوله العديد من الاساطير والخرافات التي برغم بعدها عن المنطق العقلي الا ان لها جذور حقيقة بالإضافة  الي ظاهرة هامة جدا تتمثل في تعامد الشمس يوم 21 ديسمبر وهو الموعد الذي يوافق بدء فصل الشتاء من كل عام على المقصورة الرئيسية واليمنى "قدس الأقداس" بداخله اما المقصورة اليسرى فلا يتعامد عليها الشمس والتي ربما كانت تحتوي علي مومياء التمساح رمز الإله (سوبك) والذي لا يمكن أن يتم تعريضه للشمس حتى لا تتعرض المومياء للأذى
 اما عن الاساطير التي حيكت عن المكان
                     أ‌-         تعد نسبة او تسمية هذا المكان بقصر قارون سببا كافيا لأطلاق الكثير من
الاساطير عنه وخاصة لان قارون من الشخصيات التي اشتهرت جدا بسببها الثراء الفاحش وكذلك النهاية المأسوية لذلك جاءت القصص والخرافات حول المكان تتناسب مع قارون والاحداث التي مر بها برغم ان سبب القصر فعليا بهذا الاسم قربها من بحيرة قارون والتي اطلق عليها هذا الاسم بسبب انه يطلق على الجزء اليابس من البحيرة قرن، ولتعدد الأجزاء اليابسة في البحيرة سميت بحيرة (قرون) وقصر (قرون)، ثم تحرف الاسم وأصبح بحيرة وقصر (قارون) .
                  ب‌-      كان لابد لمن يسمع تسمية هذا المكان ونسبته الي قارون ان يطلق لخياله العنان ما كان لهذا القصر من العظمة و الجمال لذلك انك ان سمعت  اسم قارون وصدقته فسرعان ما ستصدق انه يتكون من 365 حجرة بعدد أيام السنة وكل حجرة بها شرفة تدخل منها الشمس ليوم واحد في السنة ولا تدخلها مرة أخرى إلا في نفس اليوم من السنة التي تليها بمعنى أن كل حجرة تدخلها الشمس يوم واحد في السنة وتلف على باقي الحجرات دواليك ولكن الحقيقة أن عدد الغرف به لم يصل لمائة غرفة صغيرة للغاية كان يستخدمها كهنة هذا العصر لأشيائهم الخاصة كما كانت تستخدم لتخزين الغلال. ويتمادى البعض في وصف المكان ليذكر انه كان يتكون من 3 طوابق و336 غرفة، لكن لم يبق منها شيء إلا الأطلال، فباب القصر الحالي ليس هو الباب الأصلي، وإنما الباب الأصلي كان من الجرانيت، والمكان الذي يدخل فيه مفتاح القصر كان عبارة عن دائرة قطرها حوالي 5 سم، وكان من الجرانيت أيضاً ويحمله عدد من الناس الأقوياء .
أول ما يراه الزائر داخل القصر كرسي العرش، وأسفل كرسي العرش حفرة كبيرة مخيفة جدا ومظلمة، وتمتد للأسفل بعمق 3 أدوار، ويردد السكان أن بها جثة قارون وأمواله كلها، وهو مكان الخسف . ثم يجد الزائر المكان الذي كان يجلس به قارون مزهواً بنفسه، والكرسي كان من الذهب، وجميع ملابسه مذهبة، حيث إنه طلب من سيدنا موسى عليه السلام أن يدعو الله له أن يرزقه مالاً كثيراً . . فرزقه الله علماً فريداً وهو علم الكيمياء استطاع به تحويل التراب إلى ذهب، وعندما قال سيدنا له موسى بأن هذا المال من عند الله فقال له قارون "إنما أوتيته على علم عندي" و على جانبي الكرسي كان الخسف، وكانت الحفرة كبيرة للغاية ولكن تم ترميم جزء منها، ووجدوا فيها مستندات من ورق البردي مكتوباً عليها حسابات وأرقام وتم نقلها للمتحف المصري في القاهرة .
عند الصعود للطابق الثاني سنجد الغرفة التي بها الخزانة، وهي 3 خزائن كان بها الذهب، وهي فارغة الآن، وفي الطابق الثالث مكان العبادة، حيث كان يعبد إلهان مرسومان على الجدار، وهذا الطابق أكثر الطوابق تضرراً، فهناك تهدم شديد في سقفه، حتى إنك تشاهد الفيوم من أعلى القصر بسهولة .
والقصر مبني بنفس طريقة بناء الأهرامات أي من دون أسمنت ولا أي مادة للبناء تربط بين الأحجار، فقط أحجار بجانب بعضها لكنها ملتصقة جداً، وذلك عن طريق تفريغ الهواء كما كان يفعل الفراعنة في كل مبانيهم، لذا فهي مازالت موجودة حتى الآن . وكان كل شيء في القصر من الذهب، كما وجدوا في حجرته الواسعة مستندات من ورق البردى مكتوباً عليها حسابات وأرقام وتم نقلها للمتحف المصري في القاهرة، فهل هذه الحسابات هي معادلات كان يستخدمها قارون في تحويل التراب إلى ذهب؟!
                  ج‌-       كذلك من الاساطير ايضا أن هناك نفقاً يصل بين القصر والإسكندرية  ( وترجع هذه الاسطورة الي انه نظرا لموقع الفيوم بصفة عامة  فقد كان هناك طريق للتجارة أيام الفراعنة فقد كانت تخرج منها القوافل إلى الواحات البحرية ومحافظات الصعيد والإسكندرية ومنها إلى أوروبا ). وكذلك أن من يدخل هذا القصر لا يخرج منه وأن الوحيد الذي خرج أصابه جنون مما رأى تحت الأرض .
اما عن حقيقة المكان
هو معبد أثري بني في عصر البطالمة خصص لعبادة الإله " سوبك ديونيسيوس " وهو اله الحب والخمر عند الرومان للمعبد مدخل واسع وكبير يودي الي صالتين كبيرتين تقودان إلى قدس الأقداس الذي يتكون من ثلاث مقاصير، الوسطى منها للمركب المقدس، والأخريين لوضع تماثيل الإله، ويوجد تحت قدس الأقداس ممرات
والمدخل الذي يؤدي إلى حجرة الوحي، ويمكن الصعود إلى الطابق العلوي من نهاية الصالة الثانية عن طريق مجموعة من السلالم التي تؤدي إلى الدور الثاني من المعبد ، حيث يتكون الدور الثاني من عدد كبير من الحجرات بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الدهاليز والممرات التي تنتهي بسلم، حيث يؤدي إلى سطح القصر.
أما على الجانب الغربي من القصر يوجد معبد صغير نقشت على جدرانه مجموعة من الرسوم البارزة من العهد اليوناني، كما يحتوي على لوحة “سوبك” في مدينة الفيوم القديمة برأس التمساح وجسد إنسان مرتدياً تاجاً أبيض وهو تاج الجنوب.
والجدير بالذكر انه وفي أثناء عملية الترميم الأخيرة تم العثور داخل القصر على مجموعة من التماثيل على شكل أبو الهول، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من القطع الفخارية التي تحتوي على كتابات يونانية. الا ان اعظم الاكتشافات واهمها هي العثور علي مجموعة من أوراق البردي التي كانت تؤرخ وتوضح جانب مهم من الحياة اليومية في العصرين الروماني واليوناني، بالإضافة إلى العديد من الرسائل المتبادلة في ذلك العصر.

السبت، 10 يونيو 2017

" قلـــعـــة الــــجــــب " …... بقلم / محمد حسن جابر


" قلـــعـــة الــــجــــب " …... بقلم / محمد حسن جابر
قلعة أثرية من العصر الروماني في قلب الصحراء لا يعلم الكثير عنها إي شيء ...
هذه القلعة أو الحصن الأثري تقع شمال غرب مدينة الخارجة في قلب الصحراء حوالى 45 كم إلى الشمال من مدينة الخارجة .. وهى ترجع إلى العصر الروماني وهى مبنية من الطوب اللبن وتقع على ربوه مرتفعة جدا وكانت تستخدم كإحدى نقاط المراقبة والحراسة على طريق الدروب والقوافل التجارية المعروف باسم طريق درب الأربعين الواصل بين وادى النيل عند أسيوط حتى دارفور في السودان ...
ويرجع تسمية القلعة باسم الجب غالبا لوجود بئر الماء الشهير الموجود في الناحية الشرقية من القلعة حيث يعرف بئر الماء في اللغة العربية باسم الجب مصداقا لقول الله الله تعالى( والقوه في غيابات الجب ) ...
وهذا الحصن مدخله من الناحية الجنوبية إلا أن الجانب الشرقي مهدم وساقط بالكامل ويرى بقاياه موجوده بالموقع ...
أما عن تخطيطه من الداخل فهو كباقي طرازات الحصون الرومانية المنتشرة في صحراء الخارجة من حيث وجود صحن بالمنتصف تحيط به غرف بها حفظ الأشياء فضلا عن غرف الحراسة والجنود وغيره ....وهو مكون من ثلاثة طوابق كل طابق ذات سقف مقبى لتحمل ثقل المباني من فوقه بالإضافة إلى وظيفة أخرى هي تخفيف درجات الحرارة وتوزيعها مما يلطف الجو نسبيا .. وفى الأعلى يوجد ممشى الجنود بجدرانه العريضة من الأسفل حتى لا يتمكن العدو من نقبها من أسفل والدخول إلى الحصن .
 وهى يصل ارتفاعها إلى أكثر من 40 متر وتقوم بكشف المنطقة بالأكمل من أعلى سواء القادم أو الراحل من جميع النواحي .ويحيط بها منطقة كانت زراعية بشكل كبير جدا قديما وبها العديد من المناور المستخدمة في ري تلك الزراعات.

وتمثل المنطقة سحر الماضي وعبق التاريخ وتوضح مدى قدرة المصري القديم على تأمين أماكن إقامته وحفاظه على قوافل التجارة المارة بمناطقه .
وأيضا تتمثل أهمية تلك القلعة أو الحصن الأثري في فكرة إخفاء بئر الماء المصدر الرئيسي للشرب على الرغم من أنه خارج نطاق الحصن إلا أن عبقرية المصري القديم تتضح جليا في قدرته وذكاءه في إخفاء مكان البئر حتى لا يتمكن العدو من السيطرة عليه وقطع المياه عن الحصن الأثري ومحاصرة من بداخله حتى الاستسلام ..وسوف نفرد مقالا خاص بهذا التصميم الذكي ونشرحه لاحقا بإذن الله تعالى  .
هـــــــــذا عرض عام لهذا المكان الهام الذى لا يعرفه الكثيرون حتى من أصحاب المجال ..
وأخيرا نحن لدينا كنوز عظيمة لابد من ابرازها والتنويه عنها وتعليم ومعرفة الناس بها من أجل نشر ثقافة الاهتمام والوعى الأثري للنهوض بهذا المجال الحيوي وتنشيط السياحة للعلو بمصرنا الحبيبة ..
ارجو ان ينال المقال اعجابكم واكون قد ساهمت في نشر معلومة جديدة
                                بقلم الباحث الأثري
                           مــــحــــمــــد حــــســــن جــــــابــــــر
مشاركتك للمنشور هي الدافع لتقديم المزيد .....برجاء اضف اصدقائك 

 للجروب

للصفحة

" اثار اللبخة " …... بقلم / محمد حسن جابر


" اثار اللبخة " …... بقلم / محمد حسن جابر
تبعد منطقة اللبخة مسافه 43 كيلو من الواحات الخارجة الى الغرب من عزبة طليب حيث كانت مساكن أهل العزبة قديما في الخمسينيات من القرن الماضي
 قد سميت باللبخة نسبة إلى أشجار اللبخة المنتشرة بها وهى اشجار لها فوائد طبية عديدة ….
وتضم المنطقة الاثرية مجموعة كبيرة من المباني والعناصر الأثرية حيث أنها تحتوى على أكتر من معبد ” معبدين : المعبد الشمالي والمعبد الجنوبيبالإضافة لقلعة وحصن كبير وكذلك مقصورة أحد الاثرياء من العصر الروماني ويدعى بيريس الذى ربما كان حاكم للمنطقة أو أحد النبلاء ، كذلك جبانة كبيرة منقورة في الصخر من نوع المقابر الصخرية والدفنات المنتشرة في العصر الروماني.
هذا بالإضافة الى العديد من خطوط المياه التي تجرى تحت الارض بواسطة قنوات محفورة في الصخري تسمى المناور وهى اكثر من منور واكثر من خط يصل عددهم حوالى 14 خط منهم ما قد اغلق بفعل الاتربة والهواء والعوامل المناخية بالمنطقة ومنهم مازال قائم حتى يعمل ويتم تطهيره حتى الان ….
فضلا عن وجود بقايا المدينة السكنية بالمنطقة ، كذلك المساحات الكبيرة من الأراضي الزراعية التي كانت تروى وتزرع قديما فهي منطقة متكاملة من كل شيء قلعة وحصن وجبانة ومدينة سكنية بها اماكن وأراضي زراعية كحرفة رئيسية قديما وذلك لوجود مناور المياه التي توصل مياه العيون.
وقد سميت تلك المنطقة بعين اللبخة نظرا لوجود عين مياه طبيعية ” اكثر من عين ” بالمنطقة كانت مستخدمة في الزراعة فلهذا السبب سميت بالعين وأشهر تلك العيون العين القريبة من المعبد الجنوبي.
ويعود تاريخ المنطقة الى ما بين القرنين الثاني والخامس الميلادي وتبلغ مساحتها بعناصرها الاثرية حوالى 4 كيلو متر من الشمال الى الجنوب وحوالى 1,5 كيلو متر من الشرق الى الغرب.
المناور:-
كانت تمثل طريقة الري الرئيسية في فترة العصر الروماني الذين كانوا بارعين في حفرها وتطهيرها من اجل انشاء شبكة ري على مستوى كبير وفعال للزراعة عليه بمساحات شاسعة .. وفكرة المناور في الاساس ترجع الى العصر الفارسي ثم ازدهرت بقوة في العصر الروماني نظرا لطبيعة الاحتلال واستغلال اراضي الصحراء الغربية كمصدر دخل وجلب للضرائب كما نعرف عنها انها سله الغذاء للإمبراطورية الرومانية ..
وتلك المناور ” كلمة منور من النور لكى يرى الفلاح مسيرة وتقدم الماء في القنوات الموجودة اسفل الارض ويستطيع متابعتها ومعرفة الجزء المسدود وتطهيرههدفها الأساسي هو توفير الماء وعدم هدرة من خلال حفر قنوات في الصخر وعبور المياه خلال تلك الصخور وهى صخور رملية لها قدرة على الاحتفاظ بالمياه فكرة الخزان الجوفي التي تعتمد عليه الواحات في المياه الجوفية ” تلك الصخور تحفط الماء في بطنها ولا تسمح بنفاذه
فعندما يخرج الماء من اعلى العين مندفعا سوف يهدر تماما ولا يستفاد به فضلا عن درجة الحرارة المرتفعة وكذلك طول المسافة ستؤدى الى تبخير الماء ومن ثم فقده ولكن مع المنار الحال مختلف فالفلاح يستطيع التحكم في كمية الماء وحفظة لاستغلاله لاحقا عن طريق قفل المنطقة ما بين المنور والاخر .. فمنبع العين في الاعلى في قمة جبلية مثلا والمنطقة المراد زرعها وريها في اخر المنطقة المنبسطة بعيدا فلولا تلك المناور ما تم زراعة تلك المساحات المهولة من الصحراء.
القلعة او الحصن:-
هذه القلعة هي اساس المنطقة وهى قلعة وحصن للحامية الرومانية المقيمة في المنطقة حيث أن منطقة اللبخة تعتبر منطقة تلاقى طرق القوافل التجارية قديما على طريق درب عين أمور الواصل بين شمال الخارجة ومنطقة عين أم الدبادب ثم عين أمور ومنها الى الداخلة والفرافرة .
وهذه القلعة مكونة من اكثر من طابق ولكن طوابقها مهدمة الآن من الدخل ولها أربع أبراج كبرى ظاهرة من الخارج تلك الطوابق كانت تحتوى على غرف وأماكن للحراسات والجنود الرومان في المنطقة وكذلك أماكن وغرف لحفظ المواد الغذائية وخلافة يمكن رؤيتها حتى الآن من الداخل وبها ايضا بئر للماء كل هذا للاحتماء بها من الدخل في حالة الهجوم من قبل الغزاة على الواحة والمنطقة قديما بفعل المرتزقة من الليبيين والنوبيين ….
ويحيط بتلك القلعة من أعلى مكان كممشى للجنود وفتحات لصب الزيت والماء المغلي من اعلى على رؤوس الاعداء وضربهم بالسهام والرماح ..
كما يحيط بها عدد من المنشآت الإدارية والمخازن ومنازل الجنود وأهلهم وكذلك أماكن البيع والشراء للقوافل التجارية وتذويدهم بالمؤن الكاملة لهم وكل هذا يلاحظ بقاياه بجوار القلعة وهى بقايا من الطوب اللبن
المعبد الجنوبي:-
ويقع شمال القلعة ولا يوجد من بقاياه سوى ارضية وكان مزخرفا ومطليا بالجص .. ومحورة شرقي غربي على محور واحد ويتخلله غرب على الجانبين الى نهاية المبنى.
مقصورة بيريس:-

هو أحد النبلاء المحليين في المنطقة وطبقا للنصوص فأنها تشير إلى أنه تم تأليهه ، وترجع هذه المقبرة إلى القرن الثاني الميلادي وقد تطورت في شكلها وطرازها المعماري من مقصورة بسيطة إلى مقصورة ذات غرف عديدة تتفرع من المحور وقد تم عمل حفائر في تلك المقبرة عام 1991 م وقد اسفرت عن عناصر معمارية رائعة من قباب وحوائط مزخرفة ومطلية بالجص تحاكى الرخام ، وقد تم العثور على بعض القطع الاثرية داخل تلك المقبرة مثل تمثال للمعبود حورس الصقر كذلك بعض الأواني الفخارية ومسارج ومباخر وكذلك قطع معدنية .. وهى محفوظة الآن بمتحف آثار الوادي الجديد بمدينة الخارجة.
المعبد الشمالي:-
ويقع الى الشمال من المعبد الجنوبي بمسافة كبيرة جدا وهو على ربوة مرتفعة وبقاياه ظاهرة إلى حد كبير بخلاف المعبد الجنوبي
ومنطقة اللبخة
منطقة جذابة وفريدة من نوعها وتعتبر محمية طبيعية نظرا لوجود بعض أنواع الأشجار النادرة بالمنطقة وكذلك نقاء الجو وجمال الطبيعة بها مما يجعلها فريدة في الطراز والشكل تجذب اليها من يريد الراحة والهدوء والجو النقي الصافي الذى يساعد على الراحة والتأمل في ذلك المكان البديع الذى يحوى زروع ورمال صحراء ومياه مجتمعين في مكان واحد بدون تلوث ولا تدخل أيدى بشرية .
ارجو ان ينال المقال اعجابكم واكون قد ساهمت في نشر معلومة جديدة
                                بقلم الباحث الأثري
                           مــــحــــمــــد حــــســــن جــــــابــــــر
مشاركتك للمنشور هي الدافع لتقديم المزيد .....برجاء اضف اصدقائك 

 للجروب

للصفحة

عربي باي

Disqus Shortname

نظام التعليقات